سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

99

كتاب الأفعال

الحديث : « مثل المجاهد في سبيل اللّه كمثل القانت « 1 » » أي المصلى . ( رجع ) * ( قدح ) : وقدح الزّند قدحا : ضربه بالحجر ليورى ، وقدحت الدود في الأسنان والشّجر : أكلتها . وأنشد أبو عثمان : 1457 - رمى اللّه في عيني بثينة بالقذى * وفي الغرّ من أنيابها بالقوادح « 2 » وقال الطرمّاح يصف الخشب « 3 » : 1458 - برئ من العيب والقادحه * وقدح الشئ في النّفس والعزم أثر « 4 » فيهما ، وقدحت الطعام : غرفته بالمقدحة وهي المغرفة . وأنشد أبو عثمان : 1459 - أنشد من مقدحة ذات ذنب * قد أصبحت وردة منها بسبب إلا تردّيها فشىء قد ذهبّ « 5 » وردة : أمة لهم . قال وتقول : قدحت قدحة كما تقول : غرفت غرفة : يريدون الاسم ، وقدحت في نسب الرّجل : إذا طعنت فيه ، وقدحت العين : أخرجت قذاها ، وقدحت العظم : نقرته بحديدة ؛ لتخرج ما فيه من فساد . قال ، وقال الأصمعي : قدحت عينه فهي قادحة ، وقدّحت ( أيضا « 6 » ) بمعناه أي غارت ، يقال : جاء فلان

--> ( 1 ) في صحيح البخاري كتاب الجهاد أن أبا هريرة قال : سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : « مثل المجاهد في سبيل اللّه واللّه أعلم بمن يجاهد في سبيله كمثل الصائم القائم » وجاء في النهاية لابن الأثير 4 - 111 ويرد - يعنى القنوت . . بمعان متعددة : كالطاعة والخشوع ، والصلاة ، والدعاء ، والعبادة ، والقيام . وطول القيام » . ( 2 ) البيت لجميل كما ورد في الديوان 53 ، واللسان / قدح ، والخزانة 3 / 93 . ( 3 ) البيت من قصيدة للطرماح يمدح يزيد بن المهلب ، فما قاله السرقسطى من أنه يصف الخشب ليس بثبت . ( 4 ) رواية البيت بتمامه كما في ديوان الطرماح 83 : ( 5 ) أشم كثير بوادي النوال * قليل المثالب والقادحة . ( 6 ) لم أقف على الرجز وقائله فيما راجعت من كتب . ( 7 ) « أيضا تكمله من ب .